.jpg?v=1716407956)
وفقاً لتقارير الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) أن قطاع مصانع الأبواب المقاومة للحريق وفر 1,200 وظيفة في عام 2023، مع نسبة توطين بلغت 70٪. يرتبط الطلب في هذا القطاع بارتفاع نسب السكان الحضرية التي وصلت إلى 85٪ وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، ما يعزز الحاجة إلى معايير أمان أعلى في مشاريع البناء. تتصدر المنطقة الشرقية الإنتاج حيث تسهم بـ38٪ من إجمالي مخرجات المصانع، ولا سيما في مدينتي الدمام والظهران. يتشكل هيكل السوق من ثلاث شركات كبرى (المصنع السعودي للأبواب، شركة الراجحي للمعادن، مجموعة الفارس للأنظمة الحرارية) إلى جانب عشرات الشركات المتوسطة والصغيرة المتخصصة. بلغ إجمالي إيرادات المصانع 540 مليون ريال في 2023، مع خلق 3,500 وظيفة ومعدل نمو سنوي مركب 8٪ خلال الفترة 2021‑2023. يتوقع أن يتجاوز حجم السوق 720 مليون ريال بحلول 2027 بفضل تنفيذ أنظمة البناء الصارمة ضمن رؤية 2030.
حجم السوق وتوجهات النمو
أظهر تقرير وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن قيمة مبيعات الأبواب المقاومة للحريق ارتفعت من 420 مليون ريال في 2020 إلى 540 مليون ريال في 2023، مسجلاً زيادة بنسبة 28٪. يساهم قطاع الإنشاءات السكنية والتجارية في أكثر من 60٪ من الطلب، بينما تشكل المشروعات الحكومية 30٪ المتبقية. يتوقع المركز الاقتصادي السعودي أن يصل الطلب إلى 720 مليون ريال بحلول عام 2027، مدفوعاً بمتطلبات التراخيص الجديدة للسلامة.
التركيبة التنافسية وأهم اللاعبين
تسيطر ثلاث شركات كبرى على 55٪ من حصة السوق: المصنع السعودي للأبواب (22٪)، شركة الراجحي للمعادن (18٪)، ومجموعة الفارس للأنظمة الحرارية (15٪). تتوزع الشركات المتوسطة على 25٪ من الحصة، بينما تشكل الشركات الصغيرة المتخصصة المتبقية 20٪. يتركّز معظم المصانع في المناطق الشرقية والوسطى لتقليل تكاليف النقل إلى مشروعات الإنشاء.
فرص الاستثمار والتوطين
توفر برامج التحفيز الصناعي التابعة لهيئة الاستثمار فرصاً ضريبية تصل إلى 10٪ للمستثمرين الجدد في قطاع الأبواب المقاومة للحريق. كما تدعم منشآت برنامج توطين 75٪ من الوظائف في هذا المجال بحلول 2025، ما يفتح آفاقاً لتدريب الكوادر السعودية في تقنيات التصنيع المتقدمة. من بين فرص الاستثمار، تعزيز خطوط الإنتاج باستخدام تقنيات القطع بالليزر وتطوير منتجات ذات تصنيف Euroclass A‑2.
التحديات التنظيمية والبيئية
يواجه القطاع تحديات في مواكبة المواصفات الفنية المتجددة للمعايير الدولية (مثل EN 1634‑1) وتكلفة الحصول على شهادات الاعتماد. كما يتطلب الالتزام باللوائح البيئية للحد من الانبعاثات في عمليات الطلاء، ما يستدعي استثمارات في تقنيات صديقة للبيئة. تجاوز هذه العقبات سيسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمصانع السعودية على الصعيد الإقليمي.
تعليقات
إرسال تعليق