
سجلت إيرادات قطاع صهر وتكرير سكراب الألمنيوم في المملكة 4.2 مليار ريال في عام 2023، بنمو سنوي نسبته 7% وفقاً للهيئة العامة للإحصاء. يستهدف هذا القطاع المستهلكين الصناعيين الذين يشكلون نحو 68% من الطلب المحلي على الألمنيوم المعاد تدويره. تتركز معظم مرافق الصهر في المنطقة الشرقية، لا سيما في مدينتي الدمام والخبر حيث تتوفر بنية تحتية صناعية متكاملة. تشمل اللاعبين الرئيسيين شركة معادن للألمنيوم، وشركة ألكو غلف، ومجموعة إيميريتس جلوبال ألومينيوم السعودية، وتوزع حصصهم بين 30% و25% من القدرة الإنتاجية. يولّد القطاع نحو 9,800 وظيفة مباشرة ويعزز سلاسل القيمة، مع توقع إنشاء 1.5 مليار ريال من الاستثمارات خلال 2025‑2027. يتجه القطاع نحو تبني تقنيات صهر منخفضة الانبعاثات وتحسين كفاءة الطاقة لتلبية طموحات رؤية 2030 في الاستدامة.
أبرز الشركات ومواقعها
تُعد شركة معادن للألمنيوم، المملوكة لوزارة الطاقة، أكبر مشغل في المنطقة الشرقية وتملك قدرة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون طن سنوياً. ألكو غلف تدير منشأة صهر في مدينة الخبر بقدرة 400 ألف طن، بينما تملك مجموعة إيميريتس جلوبال ألومينيوم السعودية وحدة إنتاجية 350 ألف طن في المنطقة الشرقية أيضاً. تساهم هذه الكيانات في تشكيل ما يقرب من 55% من إجمالي القدرة الإنتاجية للقطاع.
الفرص الاستثمارية وتحديات الاستدامة
تشير دراسات الهيئة العامة للاستثمار إلى فرص استثمارية تُقدّر بـ1.5 مليار ريال لتوسيع خطوط الصهر وتحديث المعدات بحلول 2027، مع تركيز على تقنيات التحليل الكهربائي الصديق للبيئة. التحديات تشمل الحاجة إلى مصادر طاقة متجددة لتقليل استهلاك الكهرباء الذي يمثل 65% من تكاليف الإنتاج، إضافة إلى إدارة نفايات الصهر وفقاً للمعايير البيئية الصارمة.
آفاق النمو حتى 2030
يتوقع معهد الدراسات الاقتصادية أن يرتفع حجم سوق صهر سكراب الألمنيوم إلى 6.5 مليار ريال بحلول عام 2030، مدفوعاً بارتفاع الطلب على المواد الخفيفة في قطاع السيارات والطيران. سيعزز تنفيذ برنامج "المستقبل الأخضر" ضمن رؤية 2030 فرص توظيف تقنيات الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة لتقليل الانبعاثات وتحقيق كفاءة تشغيلية أعلى.
تعليقات
إرسال تعليق