
وفقًا لبيانات وزارة التجارة، يضم قطاع شركات مصنع السقالات والشدات المعدنية 312 منشأة تجارية موزعة على 13 منطقة إدارية داخل المملكة. يتركّز الطلب على منتجات السقالات والشدات في المناطق الصناعية الكبرى، حيث يمثل العمالة المستثمرة في هذا القطاع 78% من إجمالي القوى العاملة بالمجالات الهندسية. تتصدر المنطقة الشرقية النشاط مع 45% من إجمالي المنشآت، متبوعةً بمنطقة الرياض بنسبة 28% ومنطقة مكة المكرمة بنسبة 15%. يسيطر على السوق ثلاث شركات رائدة هي شركة السقالات الوطنية، شركة شدات الخليج، وشركة بنادر للمعادن، إلى جانب أكثر من 300 شركة صغيرة ومتوسطة تتوزع على مختلف المناطق. بلغت إيرادات القطاع في عام 2023 ما يزيد عن 1.84 مليار ريال، مسجلةً زيادة سنوية قدرها 12% مقارنةً بالعام السابق، مع خلق 4,500 وظيفة مباشرة. يتوقع أن يستمر القطاع في توسيع حصته من الإنفاق الرأسمالي ضمن مشروعات البنية التحتية والإنشاءات الضخمة، مدعومًا بخطة رؤية 2030 لتوسيع قطاع الإنشاءات وتحديث المرافق.
حجم السوق والطلب المحلي
يقدر حجم السوق المحلي لشركات مصنع السقالات والشدات المعدنية بنحو 2.3 مليار ريال للعام 2024، وفقًا لتقارير أرقام الصناعة الصادرة عن هيئة الاستثمار. يساهم الطلب المتزايد على مشاريع الإسكان الضخم، ومشروعات الطاقة المتجددة، ومبادرات النقل الذكي في رفع معدلات الاستهلاك السنوي للمنتجات المعدنية.
أبرز اللاعبين وتوزيعهم الجغرافي
تتضمن القائمة الثلاثة الكبار: شركة السقالات الوطنية (الرياض)، شركة شدات الخليج (الخبر)، وشركة بنادر للمعادن (الدمام). بالإضافة إلى أكثر من 300 شركة صغيرة ومتوسطة تنتشر في المناطق الصناعية بالمنطقة الشرقية، والجبيل، والمدينة المنورة، مما يخلق شبكة إمداد متكاملة تدعم مشاريع البنية التحتية الوطنية.
فرص الاستثمار والتحديات المستقبلية
يوفر التحول الرقمي وتطبيق معايير الجودة الدولية فرصًا لاستقطاب استثمارات إضافية، خاصةً في مجال تصنيع السقالات القابلة لإعادة الاستخدام. تواجه الشركات تحديات تتعلق بارتفاع أسعار المواد الخام وتقلبات أسعار الفولاذ العالمية، ما يستدعي تعزيز سلاسل الإمداد المحلية وتطوير منتجات ذات قيمة مضافة.
آفاق النمو وفق رؤية 2030
يوصى المستثمرون بتركيز الاستثمارات في تقنيات التصنيع الذكي وتوسيع القدرات الإنتاجية في المناطق الشرقية لتلبية الاحتياجات المتنامية.
تعليقات
إرسال تعليق