
حسب تقرير البنك المركزي السعودي (ساما) بلغ الإنفاق الاستهلاكي على منتجات المعادن الخفيفة والحديدية 12.3 مليار ريال خلال عام 2023. ينعكس هذا الإنفاق على الشرائح العمرية من 25 إلى 45 عاماً التي تمثل 58% من طلبات القطع الصناعية في المملكة. تتركّز الأنشطة الإنتاجية في المنطقة الشرقية حيث تمثل 42% من إجمالي القدرة الإنتاجية الوطنية. يتكوّن السوق من خمسة كبرى مثل شركة الأندلس للمعادن وشركة السيف للحديد، إضافة إلى 12 شركة متوسطة وقرابة 40 شركة صغيرة موزعة على مدن رئيسية. حقّق القطاع إيرادات قدرها 12.3 مليار ريال وخلق نحو 18,000 وظيفة مع معدل نمو سنوي مركب يبلغ 6% بين 2020 و2023. يتوقع أن يواصل القطاع توسعاً مستداماً بفضل مبادرات رؤية 2030 التي تستهدف رفع القدرة الإنتاجية بنسبة 15% بحلول 2028.
حجم السوق والطلب المحلي
يعتمد قطاع المعادن الخفيفة والحديدية على طلب صناعي متنوع يشمل الصناعات الإنشائية، السيارات، والطاقة. وفقاً للهيئة العامة للإحصاء، بلغت قيمة المبيعات الداخلية 12.3 مليار ريال في 2023، مع توقعات بزيادة الطلب المحلي بنسبة 4.5% سنوياً خلال الخمس سنوات القادمة. يُعزى هذا النمو إلى توسع مشاريع البنية التحتية ومبادرات التحول الرقمي في المصانع.
أبرز اللاعبين وتوزيعهم الجغرافي
تسيطر مجموعة من الشركات الكبرى على حصة سوقية تقارب 55% وتشمل:
- شركة الأندلس للمعادن (الرياض)
- شركة السيف للحديد (الخبر)
- مجموعة الخليج للمعادن (الدمام)
- الشركة الوطنية للمعادن (جدة)
- مجموعة الفهد للمعادن (الخبر)
تنتشر الشركات المتوسطة في مدينة الجبيل ومناطق صناعية أخرى، بينما تتركّز الشركات الصغيرة في المدن الصناعية الناشئة.
فرص الاستثمار وتحديات النمو
توفر رؤية 2030 حوافز استثمارية تشمل الإعفاءات الضريبية وتسهيلات التمويل عبر صندوق التنمية الصناعية. يفتح ذلك باباً أمام مستثمرين دوليين لتوسيع خطوط الإنتاج وتبني تقنيات الصهر المتقدمة. من ناحية أخرى، تواجه الصناعة تحديات في تأمين المواد الخام المستوردة وتحتاج إلى تحسين كفاءة الطاقة لتقليل التكاليف التشغيلية.
يمكنكم مشاركة آرائكم أو تجاربكم وتحديث أي معلومة لتعم الفائدة، وأهلاً وسهلاً بكم.
تعليقات
إرسال تعليق