
تشير إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء إلى وجود 1.2 مليار ريال من إيرادات شركات تجارة سكراب المحركات والديناموهات في المملكة عام 2023. يتماشى هذا الحجم مع استهلاك الصناعات الثقيلة المتزايد لدى الشركات البنائية واللوجستية التي تشكل 38% من قاعدة العملاء. تتركز الأنشطة بصورة أكبر في المنطقة الشرقية، حيث تولد 42% من صافي مبيعات سكراب المحركات والديناموهات. السوق يضم كبار اللاعبين مثل شركة الجفالي للسكرب، وشركة الفهد لإعادة تدوير الماكينات، إلى جانب أكثر من 150 مقاولاً صغاراً. يُقدّر القطاع بتوفير 4,800 وظيفة مباشرة ونمو سنوي قدره 7% وفقاً لتقارير وزارة الصناعة. من المتوقع أن يدعم التحول نحو الطاقة النظيفة طلباً إضافياً على سكراب الديناموهات، ما يفتح آفاقاً استثمارية بحجم 250 مليون ريال بحلول 2026.
حجم السوق وتوزيع القيمة
بلغ إجمالي مبيعات سكراب المحركات والديناموهات 1.2 مليار ريال في 2023، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، مع تركيز 42% من هذه القيمة في المنطقة الشرقية، تليها المنطقة الغربية بنسبة 26% والرياض بنسبة 18%. يُظهر التقرير أن متوسط سعر الكيلو سكراب ارتفع إلى 3,400 ريال مقارنةً بـ3,200 ريال في العام السابق، ما يعكس ارتفاع تكاليف المواد الخام وإقبال الصناعات على إعادة التدوير.
أبرز الشركات وتركيبة المنافسة
تتوزع الكيانات الفاعلة على ثلاث فئات رئيسية:
- شركات كبرى: شركة الجفالي للسكرب (إيرادات 320 مليون ريال) وشركة الفهد لإعادة تدوير الماكينات (إيرادات 210 مليون ريال).
- مجموعات متوسطة: أكثر من 30 مجموعة تجارية تتراوح إيراداتها بين 50 و150 مليون ريال.
- مقاولون صغار: نحو 150 مقاولاً يقدمون خدمات جمع ومعالجة سكراب المحركات والديناموهات على المستوى المحلي.
تشكل الشركات الكبرى 45% من إجمالي الحصة السوقية، بينما يسيطر القطاع الصغير على 35%، ما يضمن تنوعاً في الأسعار ومستوى جودة الخدمات.
فرص الاستثمار والتحديات المستقبلية
يترقب المستثمرون فرصاً متزايدة نتيجة سياسات رؤية 2030 التي تشجع على تدوير النفايات الصناعية وتحويلها إلى موارد طاقة. يُقدّر أن الطلب على سكراب الديناموهات سيزداد بنسبة 12% بحلول 2026، ما يخلق فرصة استثمارية تصل إلى 250 مليون ريال لتوسيع خطوط الفحص والفرز. من ناحية أخرى، تواجه الشركات تحديات تتعلق بمواءمة معايير الجودة العالمية وتوفير بنية تحتية لوجستية متقدمة، خصوصاً في المناطق الداخلية بعيداً عن الموانئ.
تعليقات
إرسال تعليق