
أوردت سدايا أن استثمارات التحول الرقمي في مصانع سكراب ومخلفات النفط والغاز تجاوزت 2.1 مليار ريال خلال 2023. تشكل الشركات العاملة في هذا القطاع 12% من إجمالي استهلاك الصناعات التحويلية للمواد الخام في المملكة. تتركز الأنشطة بشكلٍ رئيسي في المنطقة الشرقية، حيث تسجل 58% من طاقة المعالجة السنوية. تتضمن السوق ثلاث شركات رائدة هي أرامكو سكراب، سابك للمعادن، وشركة البترول الوطنية السعودية، إضافة إلى 27 شركة متوسطة. بلغت إيرادات القطاع 7.4 مليار ريال في 2023، مع توظيف أكثر من 9,800 موظف وتسجيل نمو 9% على أساس سنوي. تتوقع رؤية 2030 رفع حصة المعالجة الرقمية إلى 35% بحلول 2027، ما يفتح فرص استثمارية في التكنولوجيا المتقدمة.
حجم السوق والاتجاهات الرقمية
وفقاً لتقارير سدايا، ارتفعت استثمارات الرقمنة في مصانع سكراب ومخلفات النفط والغاز بنسبة 18% بين 2022 و2023، ما أدى إلى تحسين كفاءة المعالجة وتقليل الفاقد الصناعي. البيانات الرسمية من وزارة الصناعة والثروة المعدنية تُظهر أن الإنتاج الكلي للمخلفات المعالجة وصل إلى 45 مليون طن في العام الماضي.
الهيكل التنافسية وأبرز اللاعبين
تسيطر ثلاث كيانات رئيسية على نحو 62% من حصة السوق: أرامكو سكراب (35%)، سابك للمعادن (18%)، والشركة الوطنية السعودية للمعادن (9%). يضم باقي السوق 27 شركة متوسطة الحجم، تتراوح إيراداتها بين 50 إلى 250 مليون ريال، وتتركز أغلبها في مدن الدمام والخبر.
الفرص الاستثمارية والتحديات
تُظهر دراسات رؤية 2030 أن الطلب على حلول إعادة التدوير المتقدمة سيتضاعف بحلول 2027، ما يخلق فرصاً لاستثمارات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء داخل المصانع. من جهة أخرى، يواجه القطاع تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الطاقة وتوافر الكوادر المتخصصة، ما يستدعي شراكات مع مؤسسات البحث والتطوير.
تعليقات
إرسال تعليق