أصدرت وزارة التجارة 12 رخصة جديدة لشركات صهر الرصاص وتصنيع بطاريات السيارات في عام 2023، ما يعكس توسع النشاط الصناعي في المجال. ارتبط الطلب المتزايد على هذه المنتجات بارتفاع عدد المركبات المسجلة إلى 5.5 مليون سيارة، ما يعزز استهلاك بطاريات السيارات ومصادر الرصاص. تتركز أغلب الأنشطة الإنتاجية في المنطقة الشرقية، لا سيما في مدينتي الدمام والجبيل، حيث تتوفر البنية التحتية الصناعية المتكاملة. يهيمن على السوق عدد محدود من الشركات مثل شركة السعودية للتنقيب والمعادن (معادن) ومصنعي بطاريات العجين وبطاريات الخليج، موزعين بين منشآت صهر الرصاص ومصانع البطاريات. بلغت القيمة الاقتصادية للقطاع نحو 2.35 مليار ريال سعودي في 2023، مع خلق أكثر من 4,800 وظيفة ومعدل نمو سنوي يقدر بـ7٪. يتوقع أن يواصل القطاع نموه بمعدل 9٪ سنوياً حتى 2028، مدفوعاً بخطط رؤية 2030 لتوسيع أسطول السيارات الكهربائية.
حجم السوق وإيراداته
وفقاً لتقارير غرفة تجارة الجاهلية، بلغ حجم مبيعات بطاريات السيارات في المملكة 1.6 مليار ريال، بينما تولد عمليات صهر الرصاص إيرادات تقارب 750 مليون ريال، ما يصل إجمالي قيمة السوق إلى 2.35 مليار ريال في 2023. يُظهر هذا الحجم قدرة القطاع على تلبية احتياجات السوق المحلي وتصدير الفائض إلى دول الخليج.
أبرز اللاعبين وتوزيعهم الجغرافي
تتضمن مجموعة الشركات الرائدة في القطاع: معادن التي تدير منشأة صهر الرصاص في الجبيل، العجين للبطاريات في الدمام، وبطاريات الخليج في الخبر. تمثل هذه الشركات 68٪ من إجمالي القدرة الإنتاجية، بينما تستحوذ الشركات الصغيرة والمتوسطة المتخصصة على النسبة المتبقية.
فرص الاستثمار والتحديات
توفر الرؤية الوطنية 2030 حوافز استثمارية لتوسيع قدرات تصنيع بطاريات الليثيوم‑أيون، ما يفتح آفاقاً لتكامل سلاسل الإمداد بين صهر الرصاص وإنتاج البطاريات. إلا أن التحديات تشمل الحاجة إلى تحسين كفاءة الطاقة في عمليات الصهر والامتثال للمعايير البيئية الدولية، ما يتطلب استثمارات تقنية متقدمة.
تعليقات
إرسال تعليق