
توفر شركات صهر السبائك السعودية نحو 4,200 وظيفة مع نسبة توطين تفوق 70% بحسب تقرير الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة لعام 2023. تتأثر هذه الشركات بارتفاع استهلاك الصناعات الثقيلة في المملكة، حيث يشكل الطلب على السبائك ما يقرب من 12% من إجمالي استهلاك الصلب المحلي. تتركز أنشطة صهر السبائك في المنطقة الشرقية، خاصةً مدن الخبر والدمام، التي تستضيف معظم المصانع المتخصصة. يهيمن على السوق كل من شركة صهر السبائك السعودية (المساهمة العامة)، وشركة الخليج للسبائك (مساهمة خاصة)، ومجموعة الصناعات المعدنية (مساهمة عامة) بنسب سوقية تتراوح بين 30% و45%. بلغت إيرادات القطاع 2.3 مليار ريال في 2022، مع خلق 1,200 فرصة عمل جديدة خلال عام 2023 نتيجة توسعات خطوط الإنتاج. يتوقع أن يرتفع حجم الإنتاج بنسبة 8% سنوياً بفضل الاستثمارات المرتبطة برؤية 2030 وتحويل المملكة إلى مركز إقليمي لتصنيع السبائك.
حجم السوق والطلب المحلي
أظهر تقرير وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن الطلب المحلي على السبائك الفولاذية وصل إلى 1.9 مليون طن في عام 2022، ما يمثل زيادة 4.5% مقارنة بالعام السابق. يساهم القطاع في تغطية 68% من احتياجات الصناعات التحويلية في المملكة، ما يقلل الاعتماد على الاستيراد.
أبرز اللاعبين وتركيبة الملكية
تضم السوق ثلاث مجموعات رئيسية: شركة صهر السبائك السعودية (المساهمة العامة) التي تمتلك 42% من القدرة الإنتاجية، الخليج للسبائك (مساهمة خاصة) بنسبة 33%، ومجموعة الصناعات المعدنية (مساهمة عامة) بنسبة 25%.
فرص الاستثمار وتحديات التوسع
توفر رؤية 2030 حوافز ضريبية واستثمارية لتوسيع قدرات الصهر، مع توقع جذب استثمارات مباشرة بقيمة 600 مليون ريال بحلول 2027. إلا أن التحديات تشمل ارتفاع تكاليف الطاقة وضرورة تحسين كفاءة استهلاك الموارد لتلبية معايير الاستدامة البيئية.
آفاق التوطين والابتكار
تسعى الشركات إلى رفع نسبة التوطين إلى 80% بحلول 2025 عبر برامج تدريبية مشتركة مع الجامعات التقنية، وتطوير تقنيات صهر صديقة للبيئة تقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 15%.
تعليقات
إرسال تعليق