وجهت وزارة الاستثمار نحو مصانع تشكيل المعادن استثمارات إجمالية بلغت 2.4 مليار ريال سعودي خلال عام 2023، وفقًا لتقاريرها الرسمية. تُستهدف هذه المصانع بشكل رئيسي من قبل الشركات الصناعية التي تتطلب مكوّنات معدنية دقيقة لتلبية طلبات قطاع البنية التحتية والطاقة. تُركز الأنشطة الجغرافية على المنطقة الشرقية، حيث تشكل مدن الخبر والدمام ما يقرب من 45% من إجمالي الطاقة الإنتاجية. يتوزع السوق بين كبرى الشركات مثل شركة الجفالي لتشكيل المعادن وشركة الزامل للمعادن، إضافة إلى أكثر من 30 مصنعًا متوسط الحجم. يُقدّر القطاع بقيمة إيرادات تجاوزت 5.6 مليار ريال سعودي في 2023، مع توفير أكثر من 9,000 وظيفة مباشرة. يتوقع أن يحقق النمو المستدام بفضل برنامج رؤية 2030، مع توجيه استثمارات إضافية إلى تقنيات الأتمتة والمواد المتقدمة.
حجم السوق والطلب المحلي
حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، بلغت مبيعات مصانع تشكيل المعادن في عام 2023 ما يقرب من 5.6 مليار ريال، مسجلة نموًا سنويًا قدره 7% نتيجة توسع مشاريع النفط والغاز والبنية التحتية.
أبرز اللاعبين وتوزيعهم الجغرافي
تسيطر مجموعة الجفالي للمعادن على حوالي 18% من الحصة السوقية، بينما تحتل الزامل للمعادن 12%، وتتركز معظم المصانع في المنطقة الشرقية، تليها الرياض ومناطق الجوف.
فرص الاستثمار وتحديات التنافس
توفر رؤية 2030 حوافز ضريبية للمستثمرين في تقنيات الأتمتة، إلا أن التحدي يكمن في الحاجة إلى تأهيل القوى العاملة الفنية وتحديث المعدات لتقليل تكلفة الإنتاج.
آفاق التطوير التكنولوجي
تشهد المصانع تبني حلول التصنيع الرقمي والذكاء الاصطناعي، ما يعزز دقة التشكيل ويقلل الفاقد، وهو ما يُتوقع أن يرفع الإنتاجية بنسبة تصل إلى 15% خلال خمس سنوات.
تعليقات
إرسال تعليق